Thursday, February 22, 2018

الاسطورة (قصة)



الأسطورة

 جلس عبد المنعم  يتذكر ماكان فيه وما اصبح فيه الآن
تذكر الحجرة الصغيرة فوق السطح والسرير المتهالك
وامه الست البسيطة الغلبانه التي كانت تخدم في البيوت
بملامحها الصعيدية الطيبة التي دائما تقول الحمد لله
أحنا احسن من غيرنا كثير كفاية ان ربنا سترنا
وأبوة الاسطي محمود الرجل الذي في رقبته 6 أبناء
3 بنات ومثلهم شباب وامه الكبيرة في البلد
كان كوافير غلبان رغم انه فنان
لم يترك ل عبد المنعم غير صنعه  الكوافير
بدء عامل نظافه وكبر مع الأيام حتي صار
اشهر كوافير في المنطقة  لكنه ظل غلبان
حتي أتت الفرصة وامسك فيها
نادي كبير محتاج كوافير لأعضائه
بسرعه الصاروخ انطلق عبد المنعم
ودخل مسابقات محليه وعالميه
حتي صار مسيو منعم اشهر كوافير
في العاصمة  وفي مصر كلها
وبدء يكون هدف لسيدات كثيره
حتي اتي يوم اتصلت احد زبائنه
تطلبه في بيتها لأنها مشغوله وعندها حفله كبيره
وبأي مبلغ يطلبه  وافق وذهب أليها خجلا منها
وبدأت الحفلة ومنعم  ضمن الضيوف
وصاحبة الحفلة مدام هيام نجمه متألقه
فستان من أمريكا وبرفان من باريس
لفت نظر الكثير تسريحه شعرها الجديدة
مما رفع اسهم مسيو منعم  وخصوصا انه ترك مكانه
وذهب إليها في شقتها
تسارع سيدات المجتمع الراقي لخطفه
وأخيرا استطاعت مدام عبير الفوز به
سيدة أعمال تدير العديد من الشركات  لزوجها كبير السن
أعجبت به وبشبابه ورمت شباكها نحو ه
فسقط سريعا لقله خبرته
التهمت شبابه وارتوت من رجولته
وهو غرق في بحر الرز يله والمتعة معها
شهور طويله اهمل فيها عمله بسببها
حتي أتت له عبير في يوم باكيه
أخذها في حضنه ومسح دموعها
وقال لها مالك في أية
بنظره خبيثه وبكاء مستمر قالت
زوجي بيخني  ولما واجهته ضربني
وبدأت تكشف عن كتفها ثم صدرها
وبدلال تقول شوف شوف دي كمان
جن جنونه  وانفعل بشده
وحاول الخروج  سريعا أمسكتة
وقالت اصبر بلاش  تهور تعالي
اجلس  وما زالت دقات قلبه تنبض بشده
احتضنته وتاه معها في نشوه حب مجنونه
غاب بعدها عن الوعي
أفاق وجدها تجلس أمامه تدخن سيجاره وحلقات الدخان تطير لفوق
وهي تلعب معها
قالت له نوم الهنأ ياعمري
اجلس عايزاك
قالت عندي خطه للنيل من زوجي والانتقام منه
ومحتاجه مساعدتك  ممكن
قلت رقبتي 
بنت من عندك في المحل تلبس شيك وتدلع علي زوجي
وتتصور معه
ساعتها اقدر  اهدده بالصور واطلق منه واكون لك لوحدك
فكر منعم قليلا
وقال تفتكري مين من بنات المحل تصلح لذلك
قالت له أشجان مناسبه جدا وغلبانه وهو ده الجسم الذي يفضله زوجي
لا تقول لها شي فقط أرسلها لي كام يوم وأنا اضبط معها
فعلا بعد عده أيام انتشر في النادي ان زوجها أتشل ودخل المستشفي
أيام ومات بعد ان كتب لها كل أملاكه بيع وشرا ء
لأنها لم تنجب منه
وبدء الهمس علي عبير
وما اكثر كلام السيدات تحت  يد الكوافير
واكتشفت أني مغفل كبير أو كوبري عبرت عليه عبير للثروة
وان زوجها رجل مصلي يخاف الله ومكيدة عبير اوقعته في المعصية
ادمن منعم  المتعه الحرام ثم تحول الي قواد
وهاهو في يد البوليس يتلقي جزاءه
وهكذا سقط الاسطورة
اما أشجان فقد بدات بفلوس شرفها المسلوب
مشغل خياطه وعوضها الله خيرا

Wednesday, February 14, 2018

قصه عيد الحب



عيد الحب


مع نسمات يوم جديد وشمس الشتاء الدافئه  التي غابت بالامس
فغسلت الامطار الشوارع والبيوت
اتت اليوم الشمس حاميه تصالح الناس وتساعدهم في
تجهيز الشوارع والمحلات بالزينه احتفالا بعيد الحب
جلست  انتظر رزق الله
وقلبي يحدثني بقدوم الفرح  وانا لا اريد ان اصدق
دقائق قليلا ودخلت  (الهام)
ودخلت انا في حاله غير اراديه غريبه
دقات قلبي تعالت وظننت ان الجميع يسمعها
وجسدي يرتعش  وعيوني لا تريد ان تقترب من وجهها
تدور في المكان مكتفيه بالنور والسعاده التي كست المكان
واخيرا انتبهت ليدها الممدوه بالسلام
تلامست الايدي وتلاقت العيون وهدءت دقات قلبي
وغبت عن الوعي لحظات تذكرت فيها احزاني والمي
لغيابها الغير مبرر
انتبهت وهي تسحب يدها من يدي  وتقول انتباه مستعجله
وبدات تخرج من شنطتها علبه وتتحدث عما تريد وانا لا اسمع
واخيرا نطق لساني ليه
سكتت ونظرت الي
كررت كلمتي ليه
رفعت راسها وتلاقت العيون مره اخري
وبدون ان ينطق لسانها اجابت عيونها
حتي لا اخسرك
اجابت عيوني عمري فداك
مستحيل ان اخسرك
اجابت عيونها انت متهور
وانا اريدك صديق  وليس حبيب
صديق تخاف علي واخاف عليك
صديق اكون بجانبك في كل وقت
وتكون عوني في كل وقت فهمت
انتهي عتاب العيون
وعادت البسمه تملئ الشفاه
مع ااااااااه كبيره اخرجت بها
حزن قلبي والم ايام طويله عشتها
في شك  لماذا ابتعدت
جددنا قسم الصداقه من جديد
وهي خارجه من المحل قالت
عيد حب سعيد لا تنسي هديه زوجتك
لا تقلقي موجوده في السياره
من الصباح
عصام محمود
13/2/2018

Saturday, February 10, 2018

قصه شورت وقميص



شورت وقميص

=====
مرت الايام والحمد لله نجحت ووصلت للصف الرابع الابتدائي
وخلعت المرياله  ولبست شورت وقميص
كل يوم اخذ اخي التؤام معي  ونذهب للمدرسه
مدرسه الفصل كانت شابه صغيره تجاوزت العشرين بعام
من دوله فلسطين المحتله اسمها (اسعاف)
من اول يوم شعرت بحزنها الطالل من عيونها
تقربت منها رغم اني لا احب النحو والبلاغه
والحمد لله في كل امتحان شهر اطلع من الاوائل
حين اقترب امتحان نصف العام
قالت ابله اسعاف سيتم تكريم الاول في حوش المدرسه
امام كل الطلبه وسيقول كلمه وسر تفوقه
وشدت علي اذني عصام  منتظراك
بدات الامتحانات وانا وتؤامي في قمه التركيز
والحمد لله طلعت الاول واخي الثاني
وبدء الاستعداد للتكريم
لم انام طول الليل من القلق
كيف ساقف وماذا ساقول
ووووووو
افكار واحلام كثيره
واخيرا اشرقت الشمس
توضئت وصليت
وذهبت للمدرسه
بدء الطابور بتحيه العلم
ثم اخبار الصباح
واتي دور التكريم
ونادت المدرسه علي اسمي
وتقدمت من المنصه واذا بقدمي تنزلق واستطادم  بالصور
وتنزف اسناني بشده
قفلت فمي وكتمت المي
ووقفت  احاول ان ابتسم بوجهي
وطلبت المدرسه كلمتي
نظرت بحزن وطاطات راسي
ردت المدرسه بذكاء انه حياء المتفوق 
صفقوا له 
ونزلت من المنصه وجريت علي الحمام قبل ان اختنق بالدماء وقد  كسرت احدي اسناني
وبكيت كما لم ابكي من قبل
حزنا علي اول فرحه واول حلم
مر من امامي ولم استطيع امساكه
لم اشعر الا بيد تطبطب  علي كتفي وتمسح دموعي
وبحضن ام تخفف علي حزني وتقول
الايام الحلوه جايه فلا تحزن
قول دوما الحمد لله 
انها ابله اسعاف 
====
عصام محمود
2/10/2018