Saturday, March 10, 2018

قصه لحظه الفراق

قصه لحظه الفراق
====
أتت اللحظة التي كنا نخشي ان تأتي
وتجمع الأهل والأحباب حول الحاجة
النائمة مثل الملائكة منتظره قضاء الله وقدره
مستسلمه ومسلمه أمرها لله
فقد قال الطب كلمته
وباقي قضاء الله
جلس حولها بناتها الأربعة وأولادها الثلاث
من يقرا القران ومن يدعوا لها
ومن هو مصدوم لا يصدق ان امه
نائمه بلا حركه بعد ان كانت كالفراشة
أو النحلة تدور ليل ونهار خلفهم
من هنا طبق تحت الكرسي ومن هناك كوب شاي
أو ملابسهم التي كانت ملقاه في أي مكان
حتي بعد ان كبروا كانت تفعل ذلك مع الأحفاد
بمنتهي السعادة وطيب نفس
اتي اليوم الذي نامت فيه
بعد ايام احتاجت فيه أولادها وأحفادها لاول مره
يساعدوها في الأكل أو الذهاب للحمام
اتي اليوم الذي تترك فيه طبق أكلها دون ان تغسله
أولا بأول
وفجاه سقطت يدها بجوارها وفاضت روحها
وعادت لربها راضيه مرضيه
لحظات كالدهر ما بين باكي ومصدوم للفراق
مات الملاك أو عادت الي بيتها الكبير
في الجنه
أنها حماتي الطيبة
(( َيا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
======
عصام محمود

No comments:

Post a Comment