=======
جلست انا وجدي بالقطار نتحدث
دقائق ووجدنا عامل البوفيه بالقطار قادم الينا ومعه العشاء
وقال السيدتان بالعربه المكيفه رفضا العشاء وقالا انه لكما
واقسما علي ذالك
-ضحك جدي وقال شفت الاخلاق يا ولدي
ونظر نحو عامل البوفيه
- الحمد لله لقد تعشينا وهذا طعام السيدتين
-نظر الشاب بتوسل الي وقال هما يرفضون وانتم ايضا
ماذا افعل الاكل سيبرد
-قلت له تعالي انا جاي معك لهم
بالعافيه أقنعت الست بالاكل وعدت لجدي
- مبسوط يا ولدي التغير حلو
-صح ياجدي
القطار ده عالم تاني خالص
-حاول تنام شويه ياجدي الطريق لسه طويل
-ضحك جدي وقال واسيب المتعه دي لمين
نام انت ياولدي
دقائق وكنت في سابع نومه
وعادت ثناء الي خيالي بجننها وجمال جسمها
وتهورها الذائد عن الحد
وتذكرت اخر لقاء معها علي السطح
وكانت الكهرباء مقطوعه من المنطقه كلها
وصديقي كالعاده هرب علي المطبخ ياكل
وانا صعدت للسطح بعد سماعي صفاره متفق عليها بيننا
وجدتها بالروب لاول مره لحظات وسقط الروب علي الارض
لاجد تحته مايوه قطعتين اخذتها في احضاني
وتبادلنا القبلات والهمسات واللمسات قبل ان تدفعني بيدها
نحو الحائط وترجع للخلف قليلا لتبدء فاصل من الرقص علي ضوء القمر
دقائق وكانت القطعه الاولي من المايو تلقي في وجهي ودقائق اخر
اتلقي الثانيه واثناء طبع قبلاتي علي المايوه اقتربت مني لتاخذ نصيبها
من قبلاتي الحاره ولمساتي التي امطرت بها شفتيها وجسدها
والتي ذابت من حرارتهم وسقطت علي الارض وانا معها في عناق مجنون
وفجاه ونحن في غيبوبه الحب تلك عادت الكهرباء مع اقتراب صوت
بنت عم صديقي محمد تنادي عليه
خطفت ثناء الروب وقفزت السور الي سطهم وانا لملمت نفسي وعدلت ملابسي
استعدادا ل صفاء
صفاء اسمها وهي طالبه في اولي ثانوي عكس ابن عمها ذكيه ولماحه (وعينها مني)
لاحظت الارتباك الظاهر علي والعرق الذي غطي وجهي واجزاء كثيره من ملابسي
-مالك استاذ عصام
- الجو حار وانا باسخن بسرعه
-الف سلامه انتظر اجيب فوطه أنشف وجهك بها
او أستنا واقتربت مني تريد ان تمسح عرقي بمنديلها
واقتربت أنفاسها الحاره مني واختلطت بأنفاسي الملتهبة
رجعت للخلف خوفا من شفتاها المشتاقة للقبلات
انتبهت لنفسها وهمت ان تجري للداخل وفجاه
وقفت مندهشه تنظر جهت الحائط الفاصل بين السطحين
وقالت وهي تجري نحوه ايه ده
نظرت ليدها وجدت احدي قطع مايوه ثناء
نظرت بزعر ليدها وعجز لساني عن النطق
وفجاه سمعت صوت ياتي من عمارتي الملاصقه لفيلا صديقي
يا انسه متاسفه القطعه دي سقطت من يدي عندكم
ممكن انزل الحبل لك وأخذها
روحي ردت لي ووجدت نظره صفاء تتحول الي خجل وكسوف
وهي تقول حاضر نزلي الحبل
ومع ارتفاع الحبل بقطعه المايو صعدت عيني معه لاعرف من منقذي
-مني جارتنا الفلسطينيه اكبر مني ب5 سنوات تزوجت وسافرت مع زوجها
وكانت شقه العائله مغلقه منذ زواجها هي واخواتها منال الصغيره وايمان الوسطي
نزلت صفاء تنادي ابن عمها وانا بحثت عن القطعه الأخري بعد ان تأكدت
من دخول مني من الشباك
صفرت ل ثناء وأعطيتها القطعه وحكيت لها علي ماحدث وعنفتها
علي جننها الذي فاق الحد
-بزمتك تمتعت بالصورة دي قبل كده عجبك جلد النمر
نمر ايه ؟؟؟ يا مجنونه
-مايو جلد النمر
-أشوفه أزاي وفين والكهرباء كانت قاطعه يا مجنونة!!!
-خلاص خذه هديه مني لك وضحكت بهستيريه ونزلت
نظرت لباب السطح ولفوق لشقه مني واستأذنت من صديقي
ورجعت شقتي مرهق ومندهش من تصرف مني ومن عفويه صفاء
وتقربها مني رغم انها من أسبوع فقط عند عمها للعلاج بالقصر العيني
نمت من الإرهاق وشدت الأعصاب بعد ان اخذت حمام بارد
انتبهت من نومي لاجد جدي يشرب شاي مغلي من احد البائعة
عزم علي قلت لا النوم اجمل
عدت للنوم ول مني
عرفت من امي انها أطلقت من زوجها وعادت لدخول الجامعة
وللصدف الغريبة هي معي في الفرقة الثالثة
سبحان الله اجمل بنات العمارة أصبحت معي بنفس الفرقة
بعد ان كانت في المرحلة الثانوي وانا لسه في الإعدادية
وكنت اخجل ان القي عليها السلام وهي جالسه علي باب العمارة
بسبب ملابس مدرستها القصيرة جدا وجمالها الفتان
وكثيرا ما كنت توقفني وتقول مش عيب لا تسلم علي
سبحان الله خطفها احد أثرياء الخليج الكبار قدرا وسننا
وها هي تعود زميلي لي
تقلبت في نوم بالقطار ثم عدت لذكرياتي مع مني
وتذكرت اول لقاء بالكلية معها
وجدتها واقفه في زحام شديد بالمكتبة لشراء كتاب المحاسبة
أستاذتها تخرج وانا ساقف اشتري لنفسي ولها
مر وقت طويل قبل ان أفوز بنسختين من الكتاب
وخرجت من الزحام اعود للمدرج ول مني لم أجدها
وحين عدت للبيت وجدتها تركه رسالة لامي
قولي ل عصام منتظراك فوق في اي وقت
نظرت للساعة كانت تقترب من العاشرة مساء
رننت الجرس لحظات وسمعت صوتها تقول مين
-انا عصام
-انتظر دقيقه
دقائق وفتح الباب
دخلت وانا انظر للأرض كعهدي بها
سمعت ضحكه في ظهري تقول
لسه بتتكسف زي زمان
اجلس هنا بالصالة والا تدخل جوه
لالالا هنا جميل
جلست وجلست بجواري
قدمت لها نسخت الكتاب
-مستعجل ليه والا عايز تنزل تذاكر مع محمد
-لألألأ طبعا محمد نام من بدري
-طيب اجلس تحب تشرب ايه
-متشكر مش عايز أتعبك
-هو انت لسه ح تتعبني ماانا تعبت خلاص
وضحكت ودخلت المطبخ تجهز عصير
-أخبارك بالكلية ايه رفعت صوتي وانا بسالها
-الحمد لله سأرسب اكيد
-ليه بس المناهج سهله لا تتشاءمي
-انا بعدت سنين عن الدراسة وعقلي محتاج تلين
-خليها علي الله وانا جانبك
-بجد ستكون جانبي واقتربت بالصنية تقرب مني العصير
وجلست أمامي تشرب العصير وهي تضع رجل علي رجل
لتكشف عن جمال جسمها
لم تتحمل أعصابي منظرها تساقطت نقط من العصير علي قميصي
فتركت الكوب وهممت بالانصراف
اتت مندفعه نحوي تمسح صدري بمنديلها وأنفاسها الملتهبة
تحرقني وتأكلني بعيون جائعه
قالت استنه خذ أمانتك واقتربت مني ومدت يدها بشنطه صغيره
ووجدت نفسي محاصر بينها وبين الحائط
وهي تقترب مني ببطء كالحيه التي تستعد للنيل من فريستها
ثم انقضت علي وأكلتني وهي تقول حرام عليك يا مجرم
ساعات طويله لم نشعر بها وحين أفقت مما كنت فيه وجدتها
تغط في نوم عميق مثل قطه سيامي وديعه
بحثت عن ملابسي وجدتها مبعثره بين الغرفه والصالة
نظرت للساعة وجدتها تقترب من الثالثة فجرا
تسللت لشقتي ودخلت غرفتي ولكن امي كانت منتظره
-كل ده تأخير عند مني خاف علي صحتك
-هههههه مني مين يا امي أحنا قرب الفجر
انا أعطيتها الكتاب ونزلت
- عصام انا قلبي عليك دي مطلقه وأحنا عندنا بنات
- يا امي انا مالي ومالها هي في حالها وانا في حالي
انت عارفه بعد الكلية انزل الشغل 3 ايام
دخلت اخذت حمام بارد ونمت كالمقتول
وانا بتخيل ما فعلته مني معي وبي
والفرق الكبير في المتعه بين الست والبنت
ووجدت نفسي محاصر بين 3 من بنات حواء (ثناء) بجننها
ومتعه المراهقين و(صفاء)بحبها العذري البرئ
و(مني )وحب ومتعه الرجال وشهوتها النارية
هربت من الثلاثة ثناء لا استطيع ان اكمل معها
خوفا عليها بعد ان تذوقت المتعه ألكاملة
صفاء حرام ان ادخلها عالم المتعه ومني
وشهوتها المشتعلة والخوف من الزنا
ثناء تفهمت الموقف وابتعدت ونحن ما زالنا أصدقاء
لكن اللقاءات أصبحت قبلات وأحضان فقط
ونحن بملابسنا وصفاء أفهمتها انها صغيره
علي الحب فبكت وقالت في بلدنا لا نعرف الحب
زواج وأولاد فقط بالله عليك لا تحرمني من تلك السعادة
انا لا اريد منك ان تحبني فقط اتركني احبك
انت تعلم عمي بخيل ولن يتحملني كثيرا
اتركني احلم وأعيش الحلم تلك الايام
اخذتها في حضني وبكيت وبكت هي الأخرى
وانتهي الحضن بقبلة الحياه لها
وتبادلنا القبلات والأحضان كلما سمحت الظروف
واصبحت مني مشكلتي الحقيقية ماذا افعل معها
تهربت منها كثيرا حتي اتي يوم وجدتها بالبيت مع امي
وأمي تقول مني ضيفه عندنا اليوم علي العشاء
دخلت امي تجهز الطعام واندفعت مني نحوي
-لما الهرب مني الم تتمتع معي
هل ثناء افضل مني
-لا طبعا الفرق كبير وانت تكسبي
لكن انا لا احب الحرام
-نعم واللي بتعملة مع ثناء حلال
-ثناء لعب مراهقين انت لعب كبار
-خلاص اطلع الليلة وانا أريحك من ضميرك
أتعشينا وأمي رفضت ان تأكل معنا
وقالت متعوده أتعشي مع زوجي
صعدت مني وانا ورائها وجدتها مجهزه عدت أوراق
قالت امضي هنا
-ماهذا
-عقد زواج يوثق في سفاره بلدي
انا الان زوجتك رسمي مبسوط
-جدا جدا لكن اهلك
-لا شان لهم انا حرة
أتفضل ادخل خذ حمامك والبس بيجامتك البيضاء
الليلة دخلتنا وسأنتقم منك لبعدك عني الايام الماضية
خرجت وجدتها كأجمل عروسة بقميص نوم ابيض يجنن
وكان احلي انتقام
ومرت الايام وانا اصعد ل مني تقريبا كل يوم
ساعه مذاكرة بجد وساعات استمتع بجسدها
الذي لا يشبع بسهوله
كانت تمدني بالاكل المغذي وتأخذه بجسدها
اكتشفت معها متعه الرجال ونسيت متعه المراهقين
وتناسيت ثناء اولا خوفا عليها مني وثانيا مني لا تتركني
انتهت ايام الدراسة والحمد لله نجحنا انا ومني
وحضرت امها وعملت لي حفله كبيره وقدمت لي
ساعه هديه غاليه جدا
وقالت مني أمانة في رقبتك
-في عيوني لا تقلقي
-فجاه سمعت صوت خلفي يقول
مبروك النجاح يا عصام
نظرت ومن شده المفاجاه قلت الله اكبر
وبدات حياه جديده
=======
عصام محمود
10/5/2018

No comments:
Post a Comment