موعد مع قدري (1)
لم يكن من عاداتي ان اذهب لحفلات خاصه لطبيعه عملي وطبيعتي
لكني احرجت من الحاح اعز اصدقائي في حضور خطوبه ابنته
باركت للعروسين وجلست في احد اركان القاعه
قاعه كبيره
مليئه بالرجال والنساء والشباب وصوت الموسيقي والاغاني يدوي في القاعه
رقص وجري هنا وهناك
اخترت ركن بعيد هادي وجلست اتابع الحفل
فجاه لحمت فراشه جميله تدخل القاعه امراه في الاربيعنيات ترتدي فستان احمر
رقيقه كالنسمه تمشي بهدوء كالطاووس تستعرض جمالها وكل الرقاب اتجهت نحوها
وخصوصا الرجال
دققت النظر فيها وتابعتها من مكاني وهي توزع الابتسامات
علي الجميع
والقبلات علي السيدات
وبدات اسمع همسات السيدات والرجال عنها
تابعتها كثيرا وسمعت عنها كثيرا
وعلي حين غره وجدتها تتجه نحوي بخطوات ثابته
وتقول عايز ايه مني نظراتك اكلتني وضحكت ضحكه عاليه
لم استطيع ان اتكلم وانا استاذ كلام المفاجاه وجراءتها
شلت لساني
وجدتها تقول مالك القطه اكلت لسانك وضحكت ضحكه اعلي من
الاولي
بدون ان اشعر جذبتها من يداها واجلستها بجانبي
قلت لها مالك انت في ايه حد مسلطك تسخري مني
انتبهت لكلامي وليدي التي ضغطت بعنف علي يدها
وقالت متاسفه اترك يدي انت تؤلمني
انتبهت للغضب
والعنف الذي اصابني من ضحكاتها وكلامها
وقلت لها اسف لم اتمالك نفسي اسلوبك مستفذ
قالت لي لا تصدق ما سمعته عني وجذبتني من يدي لخارج
القاعه
وقالت تتزوجني يا عصام
دون ان افكر قلت لها نعم اتزوجك
قالت انتظر ساحكي لك من انا وكيف اعرفك
جلسنا ساعات نتكلم ونسمع ونسينا كل شي حولنا
ثم امسكتها من يدها ودخلنا القاعه واستاذنت منها اتكلم مع صديقي
ابو العروسه ضحك وقال مبروك الف مبروك يا بختك انا كنت
بارسم عليها
بعد ان ازوج ابنتي
وامسك المايك واعلن خطوبتي انا والهام

No comments:
Post a Comment