Monday, October 30, 2017

ليله شهريار 8



ليله شهريار 8
تركنا الذكري بالسياره وصعدنا الغرفه اخذنا دش وهممت ان انام قليلا
وتركتها تسرح شعرها الجميل  ارتدت قميص نبيتي جميل ونامت في حضني
مر وقت لا ادري ساعه او اكثر وفقت من النوم وجدت الهام تنظر علي جسدها بالمراه
وفجاه نظرت الي وقالت شفت عملت ايه بجسمي الجميل
   وطردتني  من غرفتي وقالت ابتعد عني الان
نظرة اليها بدهشه مالك
قالت لا شي لو سمحت ممكن تتركني شويه لوحدي
وانا ساخرج لك لو سمحت ممكن
خرجت من الغرفه ومن الفيلاه اتمشي واتذكر ماحدث خلال الايام الماضيه
مررت بالتكعيبه والمرجيحه وحمام السباحه والحمام الزجاجي  
لم اترك ركن من اركان الحديقه الا وكان لي فيها ذكريات مع الهام
ماذا حدث لها ولماذا هي غاضبه
مضت نصف ساعه وانا شارد الذهن وشريط الذكريات يمر امامي
وفجاه وجدتها امامي في روب طويل ازرق وامسكت يدي
وقالت تاخرت عليك ياعمري متاسفه
وصعدت معها الي الفيلاه وانا صامت لا اتكلم
وهممت ان ادخل حجرتنا
جذبتني الي الحجره الاخري بالفيلاه
وانا باقترب منها شممت رائحه بخور رائعه
قالت اغمض عيونك يا روحي
دخلت الغرفه وهي ممسكه بيدي
واااه من هول ما رايت
كرسي شهريار وامامه مبخره كبيره تفوح منها رائحه رائعه مع الاضاءه الخافته
وقفت امامي  وشدت رابط الروب فاذا بها تلبس بدله رقص متعدده الالوان
كاشفه بدرجه كبيره مفاتنها الرائعه ومع الموسيقي بدات تتمايل
كاعظم راقصه وقلبي يرقص طربا معها
رقصت بدلال وخفه ودلع وكلما اقتربت مني تطبع قبله سريعه علي خدي او يدي وتهرب قبل امسك بها
وكلما هممت ان اشاركها الرقص تمنعني وتقول انا جاريتك الليله وانت السلطان اعظم سلطان
واخيرا ارتمت تحت قدمي تركتها تاخذ  نفسها قليلا ثم جلست بالقرب منها علي الارض
ارتوي من رحيقها اللذيذ وامطرها بقبلاتي واعتصرها باحضاني حتي هدات الانفاس ونمنا مكاننا
 مرت ساعه او اكثر ونحن تحت عرش شهريار   نائمون حين افقنا اخذتها من يدها وخرجنا
    تركنا كل شي خلفنا وحملتها علي يداي وهي كما ولدتها امها ودخلنا الغرفه الثالثه بالفيلاه
حتي نترك بصمات حبا فيها مع ذكريات لا تنسي


No comments:

Post a Comment